الخميس، 4 يونيو، 2009

عدت يا يوم مولدي




كان يوم مرهق للغاية بالنسبة لي حاولت ان اهرب من الشعور بالارهاق فكرت بالقراءة .. وقعت عيني علي قصيدة لكامل الشناوي كانت المرة الاولي التي اقرأ فيها تلك الابيات....

عدت يا يوم مولدي....عدت يا أيها الشقي

توقفت عن القراءة وتذكرت انه لم يبقي علي يوم مولدي الا ساعات قليلة ...ساعات قليلة وستبدأ سنة جديدة في عمري .. خمسة وعشرون عاما مروا من عمري فماذا فعلت فيهم؟؟؟
تذكرت ايام طفولتي ولكم تمنيت وقتها أن أكبر.. فقدت كنت ضعيفة صغيرة فتمنيت ان اصبح أمرأه ..ولكني الأن أتمني أن أعود الي تلك الطفلة ..الي أفكارها .. الي مخيلاتها ..الي التأملات الي التساؤلات.. تمنيت ان العب مع الاطفال .. اركض.. اصرخ ..انام
كم أتمني ان أعود الي تلك العفوية في التعامل في الحب والكراهية .. كم تمنيت ان أحمل تلك المسئولية التي يتحملها الكبار.. واليوم أحن الي طفولتي ...الي تلك الفتاه الصغيرة .. الي كل شيء كان فيها .. وكلي شوق ليضمني ويقبلني كل من كان يضمني ويقبلني في صغري..ولكن هيهات فمهما صرخت وتمنيت فلن يعود الزمن للوراء

خرجت من دائرة ذكرياتي ورجعت للواقع وأكملت قراءة القصيدة


عدت يا يوم مولدي

عدت يا أيها الشقي

الصبا ضاع من يدي

وغزا الشيب مفرقي

ليت يا يوم مولدي

كنت يوما بلا غد

أنا عمر بلا شباب

وحياة بلا ربيع

أنا وهم أنا سراب

أشتري الحب بالعذاب

أشتري فمن يبيع