الأربعاء، 7 يوليو، 2010

ستون عاما في طاعه الله ....فكل عام وانت بالف الف خير





عندما انظر في عينيك ..أشعر بدفء المشاعر.. وروعة الأحاسيس و عمق المعاني
 
ذلك العمق الذي يحتويني و يحلق بي في سماء قلبك المزدحم
 
بأحلى و أجمل معاني الحياة الرائعة ,التي تلامس شغاف قلبك الدافيء
 
الذي طالما أضاء بنوره أعماق بحار وأعالي جبال وسكون ليال

نعم ..أشعر بذلك العمق بكل معانيه ..فأغضي الطرف خجلا من تلك النظرات الطموحة الشامخة
 
التي ترمقني بين الحين والآخر فتقول لي في عزم: واصلي مسيرك في درب الحياة الشائك بتفاؤل و إصرار
 
فتعيد إلى قلبي الخائر صنوف الأمل و عنفوان

الشباب ممزوج ببراءة الطفولة و هدوء الأزهار و سحر الخيال,

فاسمو بروحي إلى قمم المعالي و أرتقي بذاتي نحو معالم النجاح.

.كل هذا الشعور يتملكني عندما أنظر إلى عينيك ..
 
ويخالجني حينها إحساس قوي يرميني في أحضان صدرك الحنون

بقوة خوفا من فقد هذا الإحساس الجميل

,فأنفذ إلى خلجات فؤادك مخلفة ورائي هموم الحياة

و أتخذ ركنا من أركان قلبك الصافي
 
فاجلس فيه ساكنة مطمئنة ثم أغلق على نفسي
 
خوفا من أن ينتشلني احدهم و يخرجني من ذلك القلب
 
فيعلوني في هذه اللحظة الحياء و الهدوء و التامل الدائم في حال ذلك القلب
 
الذي أنا بداخله ..قلب تحمل الكثير والكثير لكنه مازال يملك الاصرار والتحدي للحياة
 
وأتمني دائما ان اظل بداخلة لكي يحميني من غدر الايام والبشر
 
فهل يتحقق لي هذا الرجاء من الله

أبي الحبيب ..إاليك وحدك اكتب هذه الكلمات
 
و أدعو الله أن اكون صورة مصغرة لك …. أطال الله في عمرك وأدامك لنا … وجمعنا وإياك في الفردوس الأعلى
 
وأسأل الله تعالى أن يرزقني رضاك ويجعلني أهلا لأن أكون ابنتك البارة

أبي الحبيب..كل عام وأنت الي الله أقرب
 
وعلى طاعته أدوم
 
ودمت لنا أبا طيبا حنونا ورائعا
 
أحبك يا أبي .. صدقا أحبك